العصرانيون يتأففون من الحمد لله
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
ومن يهد الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله إلا الله و اشهد أن محمد
عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة أيها الأخوة لعل ما يناسب موضوعنا ملحوظة فان
نبرة العصرانيون الجدد التأفف من المقدمة التي يفتتحها الرسول في مقدمته وخطبه و
إذا بدءوا قالوا مساء الخير أو مرحبا بكم وإذا ختم لا يحتاج أن يصلي أو يسلم على
رسول الله أنما يقول : اللهم صلي عليه وعلى اله يجامل طائفة معروفة
العصرانيون يقدمون العقل على النقل
أن قضية الليلة التي سنعرضها متعلقة بالعصرانية أو العقلانية وينبغي أن نعلم انه لا
مشاحاة في الاصطلاح والعصرانية أو العقلانية هي مصطلح أطلق على من تقديم العقل
على النقل ولا يعني أن غيرهم يقدم إسلام غير عقلاني أو عصرانية أن الإسلام لا تواكب
العصر لكن لقب تعارف عليه المثقفون وطلبه العلم النصح للأمة و نصح من تلبس بهذا
الفكر سواء عن عمد وهم قليل أو حسن نية وهو الأكثر انصح لإخواني من هذه المنهجية
التي تجددت ولها أطوار سأذكرها بعد قليل أن ظهور مصطلحات وأفكار العلمانية
وسريانها بين المثقفين ونستخدمها ونحن لا نشعر بأبعادها العقدية والثقافية
والحضارية
العصرانيون يتفقوا مع اللبرالية بالاحتجاج بشئ من السنة
في السابق ساد الشيوعي عند المثقفين نظرا إلى سريان هذا المصطلح لدرجة أن
القومية أصولها تأثرت بالشيوعية لدرجة أن كاتب كبير وداعية شهير له كتابات عظيمة
في الدفاع عن الإسلام له كتاب استفاد طلاب العلم بصفة خاصة من كتابة (السنة ومكانتها
في التشريع الإسلامي )مصطفى السباعي هذا أستاذ فاضل وكتابه يرد على شبهات
المستشرقين وتحت الضغط الإعلامي ألف كتاب ( اشتراكية الإسلام )مجامله لهذا المد
والفكر بعد أن تبنى السياسة الناصرية الاتجاه الاشتراكي في العالم العربي تحالف
القوميين مع الاشتراكيين فمع أفول الشيوعية والاشتراكية ظهر مصطلح الإسلام اللبرالي
هذا الاتجاه العقلاني المتجدد تلتقي مع التيار اللبرالي في الاحتجاج بشي من السنة ولا
السنة كلها ومن تلك الحديث المشهور الذي يحدد أمور الحياة وعلاقتها بالدين ففي ندوة
يحتج احد اللبرالين ( انتم اعلم بأمور دنياكم )
احمد شاكر يعلق على المسند , انتبه في زمانه إلى هذا الاحتجاج فقال معلقا هذا
يدندن ملحدوا مصر حولها وهم صناع أوربا وعبيد المستشرقين إذا أرادوا أن ينكروا
شي من السنة في أمور المعاملات احتجوا بهذا الحديث و قالوا أنها من شؤون دنياكم
والله أنهم لا يؤمنون بأصول الدين ولا يصدقون بالرسالة وإذا تعارض الشريعة مع ما ورد
في أوربا لم يترددوا في المفاضلة ففضلوا ما اختاره سادتهم يقوله احمد شاكر في
الماضي يوجد , و اليوم رجع صدى أفكار تلك الفئة ومن يريد تحكيم الشريعة في أمور
الحياة يريد علية العلمانيون بهذا الحديث
يقول الشيخ المحمود أن هناك أحاديث صحت في جميع مناحي الحياة وهم اللبرالين لا
يحتجون إلا بهذا الحديث مع أن الرسول قال هذا الحديث في مسائلة اجتهادية كما هو
واضح من سبب الحديث
و العصرانيون تحولوا إلى جسر إلى العلمانية
في زمن الماضي العقلانية السابقة كان يرى الأستاذ محمد عبده الحاجة إلى تأويل
الشريعة
1- مبدأ المصلحة لان المبادئ والقضايا تتغير وتوجب المصلحة تغير تطبيق المبادئ
2- التلفيق بين المذاهب في مسائل معينة والناتج مذهب واحد ملفق
العقلانيون جسر إلى العلمانية
يقول صاحب كتاب الفكر العربي عن مدرسة محمد عبده ( أرادت هذه المدرسة بقيادة
محمد عبده ان يبني جدار ضد العلمانية فإذا بها في الحقيقة بنى جسر تعبر العلمانية
عليها لتحتل المواقع الواحدة تلو الأخرى وليس مصادفة أن يستخدم فريق من اتباعية
رؤاه في سبيل إقامة العلمانية الكاملة فاستفادوا من قواعد محمد عبده وتقتفي آثار
محمد عبده في مثل هذه القواعد وغيرها
العصرانيون يتحالفون ضد السلفيين
في المرحلة الأخيرة من أطوار العصرانية استخدم التحالف العلماني العقلاني والعجيب
في مرحلة سابقة شكى احد العقلانيين التنويريين في مصر ( أن الاتجاه العلماني لم
ينحاز اتجاه عقلاني ) يقول احمد أبو المجد ( أن التيار الإسلامي يشهد صراع حقيقي بين
التطرف والجمود وحركة التاريخ وانقطاع الاختياري وبين قوى الاعتدال الذي ينظر في
مقاصد النصوص والأحكام الدينية وترتيب الأولويات في إطارها كما تؤمن بالتعددية وتمد
بصرها وبصيرتها عبر كل الحدود لتنتفع بتجارب الآخرين وقد كان المتوقع أن تنحاز
العلمانية إلى رفد الفكر الإسلامي وان تدعم ما يشد قوى الاعتدال والتنوير بدلا من
الموقف الذي اتخذه كثير من الأقلام والألسنة التي تتحدث باسم التيار العلمانية لتخص
التيار الإسلامي التنويري النصيب الأوفر من سهام النقد والاعتراض والتجريح وهو مما
يؤدي إلى هزيمة العلم ضد الجهل والاعتدال ضد الغلو واضح من كلامه انه يحزن أن
هناك تنوري عقلاني في التيار الإسلامي ومن المفترض أن الاتجاه العلماني يستفيد منه
ويدعمه نعم لقد تغيرت الصورة إلى التحالف (اللبرالي العصراني )
الشيوعية والعلمانية والقومية يتحدون ضد الإسلام
أطوار التيار العلماني في عصرنا الحاضر إلى ثلاث مراحل
1- الانتماء الفكري الملتزم القومي ملتزم بالقومية والشيوعي ملتزم بالشيوعي وهذه
فترة الأربعينات والخمسينات والستينات لبرالي ملتزم بأدبيات الفكرة لا يتعداها والشاعر
الشيوعي ملتزم واللبرالي الغربي الفرنسي يلتزم بمدرسته أو الانجليزية يلتزم بها
2- فكر التحديث و الحداثة بعد أفول الشيوعية والقومية بعد هزيمة 67م أصحاب
الأفكار المختلفة اتحدوا في أحياء الفكر العلماني ومواجهة الفكر الإسلامي في السابق
كانوا في حرب عشواء فالشيوعي يستأصل القومي في الصحيفة أو الدائرة الثقافية
يجتمع اللبرالي مع القومي في هذه المرحلة هم أحباب
3- العلمانية الواسعة تأثرت بالفكر الغربي ما بعد الحداثة (تعدد القراءات )
وسمات هذه المرحلة
أ- عدم ثبات عقدي وفكري ب- سهولة انتقال من الغربي إلى القومي إلى الوطني
ج- الانضواء تحت راية العولمة خاصة الجانب الثقافي والاستعانة باذرعة العولمة
كالعسكريين والسياسيين لتحقيق أهدافهم في بلاد المسمين د- الإعلاء من شان المنفعة
واللذة عبودية اللذة و تتبع بهيمية الغرب وتجدها في المنتجات الإعلامية و تجد التركيز
اللبرالي على الرواية الجنسية و التركيز على المرأة في تبرجها ه- الدعوة إلى حرية
المرأة واستغلالها من اجل نشر الشهوات في الأمة
معركة العلمانية من اجل الشهوات لا النهضة
معركة العلمانية هي معركة من اجل هدف وحيد هو الشهوات لا الفكر جاد ولا النهضة
الحقيقية ولا الدعوة الى تقنية سوى تطبيل الانتصار عندهم في معركة التحلل من الدين
وشيوع الإباحية والجنس
المرحلة العصرانية مرت بثلاث مراحل
1- المدرسة الاعتزالية الكلامية والتأثر بها وهذه المرحلة مضت وانقضت
2- مزج الفكر الغربي مع الأصول الاعتزالية ومؤثرات الحضارة الغربية والفكر الغربي
ومن رموز هذه المدرسة العقلية الحديثة( محمد عبده ومحمد فريد وجدي وجمال الدين
الافغاني) وهذه المرحلة كانت أبان استعمار العالم الإسلامي وتدعوا هذه المدرسة إلى
إخضاع دلائل الكتاب والسنة مع ما يتوافق مع الحضارة الغربية في مرحلة الاستعمار
الغربي وهذه المدرسة مع استمرارها وجهت بمد إسلامي خاصة الشرعي المؤصل وهذه
المرحلة لم يصبح لها أبعاد مؤثره إلى حد كبير وتأثر بها فقط أفراد من هنا وهناك
3- العصرانيون الجدد معالم المرحلة تكمن في جوانب من التقارب بين العصراني
واللبرالي
أولا : توسيع دائرة المصدرية في السابق كان الاعتزال هو المصدر الوحيد الآن هناك
مصادر كثيرة منها 1- تسويق شبهات الفلسفة الغربية وكثير من أطروحاتها 2-مدرسة
أهل البدع كالصوفية والرافضة
العصرانيون لم يهاجموا المنصرين ولا الملحدين
ثانيا التحالف العلماني العقلاني اعتبرها مرحلة جديدة أ سميتها العصرانية الجديدة
أو العقلانيون الجدد وتلاحظون التقارب الشديد في هذه المرحلة بين أطوار المرحلة
العصرانية مع العلمانية [ومن ابرز سمات هذه المرحلة[/
التحالف العلماني العقلاني في السابق العلماني يهاجم التنويري الآن تغيرت الصورة
فيكاد يكون تحالف علماني عصراني في السابق كان العقلاني يشكو أن التيار
العلماني لا يفهم القضية و لا يعرف انه يوجد في التيار الإسلامي اتجاه عقلاني قريب منه
ومن باب الاعتزاز العلماني يهاجم على التنويريين إلا انه تغيرت الصورة فأصبح العقلاني
لا يهاجم العلماني أنما يصب غيضة على المتطرف الذي هو المسلم المستقيم ولا يدخل
العصراني في معركة مع منصر او نصراني ولا يكون له صولات وجولات يكشف عوارهم
ولا إلى ملحد ولا إلى شخصية علمانية إنما عداوتهم منصبة إلى التيار المتشدد المتطرف
في المقابل العلمانيون لا يهاجمون العصرانيون بل المدح فيه وفي كل المناسبات بل يحتج
بمقولاته وفتاويه وفعلا تحول إلى نوع من التزاوج المصلحي يتقاطع المصالح مع المبادئ
في النهاية يلتقي هؤلاء مع هؤلاء في مثل هذه الأشياء التي اشرنا إليها ويثني عليه
والطرف (العلماني ) ساكت عنه لا يحرك حراكا ويثني عليه بما لديه من وسائل إعلام
والطرف (العصراني ) ساكت عنه لا يحرك حراكا حتى في المواقع التي تقع
[في النادي الأدبي فلحنا وولينا أمرنا أمراة[/COLOR][/SIZE][/B]
قبل شهر في احد الأندية الأدبية التي ليست بعيدة عنا قال احد المتكلمين يعلق على
توليه أمراه في منصب عندنا ماذا قال ( قد أفلحنا فولينا أمرنا امرأة ) فصفق له
الحضور ولان الحضور كلهم مثقفون هذه أشارة إلى حديث أبي بكره في صحيح البخاري
وهو اصح كتاب بعد كتاب الله كل من كان في قلبه مرض يطعن في صحيح البخاري ومسلم
لأنها جبال أمام مشاريعهم يقول النبي لما ولى أهل فارس امرأة عليهم قال الرسول لن
يفلح قوم ولو أمرهم امراه وهذا يسخر ويتحدى ويقول أفلحنا ثم يصفق له أما يخشى من
باقعة تنزل وهو يسخر من حديث رسول الله الصادق المصدوق وكلامه كله وحي
نجد نماذج لمثل هذه المواقف التي تدل على الأبعاد الفكرية التي يعيشها هؤلاء وما
يقوله ما استطاعوا أن يصرحون به وما في صدورهم اكبر وهذه صفة من صفات المنافقين
العصرانيون بلا أسس ولا قواعد
ثالثا : أنها لا توجد لهم أسس منهجية وعلمية فالصوفية والمعتزلة والرافضة لها أصول
أما العصرانيون الجديدة لا أصول ولا قواعد وليس على فكرمن شخص واحد وإنما منهج
من هنا ولهم فهم على فكر قطعه من هنا وهناك إذا جمعته توصلت إلى هذه المعالم
والواحد منهم ليس له أصول
الإسلام المستنير فهم جديد وفقه جديد وما الأسس لا يوجد
رابعا : إيقاف المعركة مع العلمانيين اشرنا إليها سابقا وسبب إيقاف المعركة مع
العلمانية لان هناك معركة مع التطرف ومن يسير على المنهج السلف الصالح هؤلاء
يقولون أن المعركة مع العلمانيين مفتعله على الرغم من ضغط الغرب من خلال
العلمانيين من أقصى اليسار العلماني إلى اليمين اللبرالي إلى القومي ثم بعد ذلك
معركة مفتعلة لا يريد أن يدخل هذه المعركة مع أن العلمانيين تجمعوا في معركة
حقيقية مشاهدة في كافة البلاد الإسلامية والله ان ابسط رجل أو امرأة يدرك طبيعة
المعركة التي هي تدور حول إسقاط الشريعة والفساد الأخلاقي وهي معركة بارزة
مثل الشمس ثم يقولون أنها معركة مفتعلة ولا ندري من افتعلها العلمانيين أم الإسلاميين
الذين يدافعون عن دينهم وعن مصادرهم وعن رموزهم الدينية وهم لا يريدون أن يدخلون
معهم في صراع
العلماني يريد إسلام يتقبل الفتاوى الشاذه
العلمانيين قديما لا ينسبون أنفسهم إلى الإسلام و يتأفف من نسبته إلى الدين وانه تخلف
ورجعيه ولا ينتسب إلى الإسلام إلا ليبقى انتمائه بعد التزاوج اللبرالي العصراني ,
والعلماني يريد ( إسلام جديد يتماشى مع العصر الحاضر و يتقبل الفتاوى الشاذة ) في
لبنان طائفة تنتمي إلى المذهب الأشعري وعندهم لا باس العلاقات بين الشاب والفتاة ولا
مانع من القبل بينهما
فعند اللبراليين هذه العصرانية ممتازة لان هذا البلاد محافظة (السعودية ) ولا تقبل
العلمانية صراحة
وهذه البلاد(المملكة العربية السعودية) لها ثلاث مميزات
1- لم يدخلها الاستعمار وعبث بها
2- نشأت وتأسست على أصول صحيحة على عقيدة صافية على التوحيد ومحاربة البدع
والخرافات ونشا العقل الإسلامي على ان لا يعبد غير الله ولا يمكن أن يسير مع الخرافة
وأنتجت رجالا أصحاب صفاء في عقيدتهم وتميز بهذا بلادنا ولا يخلو الخير الأمة الإسلامية
3- أن فيها بلاد الحرمين ولا يقبل احد ولا أي مسلم في أي مكان في العالم أن يكون
مجتمع بلاد الحرمين علماني لأنها بلاد قبلة المسلمين ولأنها البلد المباركة التي فيها
المسجد والكعبة ويدرك العلماني انه لا مكان له في البلاد حتى عند اقرب الناس إليه وان
كان صوتهم عالي فأنهم شرذمة قليلون فهم غرباء أمام زوجته وأخته يمارس فكره في
الخفاء
خامسا الأخذ بمصلح صوفي ماذا تريد :
لا أريد الشيخ يعبد الله ويصل إلى مرحلة لا يريد شيء بهذا المعنى سمة هؤلاء لا يثبتوا
على مبدأ معين مره مع التصوف ومره مع الفكر الشيعي و ومره مع رموز العلمانيين لا
يوجد محرما مباشرا فلا يقول أن الزنا حرام بالقران والسنة ومن استحله ارتد
أنما يقول أن الزنا تأبه البشرية و في الغرب يوجد جمعيات ترفض الزنا لا يريد أن
يواجهه الحقيقة الشرعية مباشرة
من مبادئ العصرانية التلفيق من المذاهب
سادسا : التلفيق من جميع المذاهب ولا يعدم من حكاية قول المرجوح والشاذ وبها
يتلاعب بكتاب الله بالأمس كنت مع احد الأخوة من احد الدول الإسلامية قلت له أن تلتزم فقط
بمذهب مالك أو احمد أو أبو حنيفة أو الشافعي خير من الفوضى التي يردها هؤلاء
يضيع الشخصية ويضيع الحكم الشرعي يريدون مجتمع لا تضبطه أي قواعد ولا أساس
سابعا :التركيز على المتغيرات والتخليط بينها وبين
الثوابت يرون كل شي متغير تتغير كثير من الأحكام والثابت
تصوري فقط الإيمان بالله و ملائكته وكتبه ورسله وما عداه متغير كلام خطير
ثامنا : تطبيق نظرية إعادة قراءة النص على القران
والسنة وهناك منهج التاريخانية منهج غربي الآن المدرسة
العصرانية تلقفته
يقدمون تفاسير جديدة تخالف النص الشرعي
كاتب إسلامي له دراسة عصرانية جديدة يقول أن شهادة المرأة بامرأتين موجهه لأقوام
تقدريهم للمرأة ضئيل فإذا أدركت المرأة التجارة أصبحت مساواة مع الرجل في الشهادة
أي إذا كانت خبيرة في التجارة يتغير الحكم فكلاهما يتساوون في الشهادة وهذا القول
مخالف لنص شرعي مقطوعا في كتاب الله ونظرية إعادة قراءة النص يقول أصحابها أن
النص ليس له معنى ثابت أنما متغير وهي من اخطر المدارس الغربية انتقلت إلينا ولها
دعاتها النصوص ليس لها ثبات ذاتي ونظرية موت المؤلف أن صاحب الكتاب مات وليس له
هدف فكيف كتب الله إذا طبق علية إعادة النص وهو الحي القيوم والأصل عندهم في
الكلام التأويل ثم النسبية وقد يتغير بالزمان والمكان
سمات العصرانية
والمدرسة العصرانية لها 8 سمات بالإضافة إلى ما سبق
الأول : إنكار السنة أو بعضها والطعن في الصحابة
الثاني : التقريب بين الأديان
الثالث : إعادة مبادئ العلوم أصول الفقة الجديد و أصول الحديث الجديد وأصول التفسير
الجديد
الرابع : إحياء فكر الفرق القديمة
الخامس الوسطية بين الإسلام والعلمانية
الحوار لذات الحوار بلا نتيجة أو هدف
السادس : الحوار عندهم غاية وليس وسيلة
أصل الحوار لأجل غاية ووسيلة للوصول إلى نتيجة نتحاور ونتحاور ما هي النتيجة
لاشيء الحوار بين الله والشيطان انه استكبر كان نتيجته (اخرج منها فانك رجيم وان
عليك لعنه )
المهم هو في دعوة الحوار هو قبول الآخر وما هي نتيجة الحوار مع التيار اللبرالي
الذين يسخرون من نبينا من اخطر المبادئ الحوار هو الغاية وليس هدف
وأخيرا وهي مهمة وهي دعم الغرب للاتجاه العصراني أما دعم الاتجاه العلماني واضح
سواء كان ماديا او معنويا والدول الغربية تنفق أموالها لمحاربة ما يسمى بالإرهاب الا
يمكن الإنفاق و دفع أموال لدعم العصرانيون فمثلا الاستعمار البريطاني دعم محمد عبده
فأمرت الحكومة ليرجع إلى بلده تحت الضغط البريطاني
